كتاب انسحاب للكاتب وليد السيد

السلام على قلبك أيتها الملاك.

صغِيرتِي أمَا بعد، أعلَم أننا لَم نعُد على وِفاق مُنذ فترة وجيزة، مُنذ أَن عهدت الحياة أن نَفترِق وأن تُقتل صَداقتِنا ويرحل حُبنا، لا بأس ولكن عِديني ألا تُهزمي، ألا يُقتل إصرارك، أنتِ جَميلة بالقدر الذي يسمح للكَونِ بأجمعه أن يقع أسفل قدميكِ، أنتِ جميلة بالقدر الذي جَعلني أهوى في المرة الأولى التي رأيتكِ بها، الذي جَعلني أغرَقُ في عينيكِ، البارحَة مرت عليّ أُغنية أهديتيها لي ذَات مَرة كانت جَميلة، هَادِئة كَملامحك، اليوم أدركتُ بعد التفكير للمرة الألف أنني لم أخطيء في شيء وعندما ذهبتِ لم أكن أنا المشكلة، لكنني ماذلتُ أنتظرك، دعينَا نُنهي خلافُنا هُنا، دعِيني أعودُ لوطني، أعودُ إليكِ

 

المقالة التالية المقالة السابقة
لا توجد تعليقات
اضـف تعليق
comment url